مكي بن حموش

6572

الهداية إلى بلوغ النهاية

وقيل ، المعنى : إن اليهود والنصارى الذين أورثت « 1 » قريش « 2 » الكتاب من بعدهم ، أي : من بعد اليهود والنصارى - لفي شك منه « 3 » ، أي : من القرآن « 4 » . وقيل : من محمد « 5 » صلّى اللّه عليه وسلّم . فالشك على هذا لليهود والنصارى . وقيل : هو لقريش ، الذين أورثوا الكتاب من بعد اليهود والنصارى وهم في شك من القرآن « 6 » . قوله تعالى : فَلِذلِكَ فَادْعُ وَاسْتَقِمْ إلى قوله : لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ « 7 » ، أي : فإلى ذلك الدين « 8 » يا محمد فادع الناس واستقم « 9 » . فاللام في " فلذلك " - بمعنى " إلى « 10 » " كما قال : بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحى لَها « 11 » ، أي « 12 » :

--> ( 1 ) ( ت ) و ( ح ) : " أورثوا " . ( 2 ) في طرة ( ح ) . ( 3 ) ( ح ) : " مريب " . ( 4 ) في جامع البيان 25 - 11 قاله السدي . وانظر جامع القرطبي 16 - 12 . ( 5 ) انظر جامع القرطبي 16 - 12 . ( 6 ) انظر المحرر الوجيز 14 - 210 . ( 7 ) الشورى الآيات 13 - 16 . ( 8 ) ( ح ) : " الدين القيم " . ( 9 ) في طرة ( ت ) ، وساقط من ( ح ) . ( 10 ) فوق السطر في ( ت ) . ( 11 ) الزلزلة آية 5 . ( 12 ) فوق السطر في ( ت ) وساقط من ( ح ) .